مشروع خطب الجمعة في إفريقيا

رقم

عنوان الخطبة

معد الخطبة

التاريخ المقترح لإلقاء الخطبة

المراجعة والنشر

275

خطبة عيد الأضحى 1447 هــ

قسم المشاريع

10/12/1447هـ  الموافق 27/05/2026م

الأمانة العامة

 

 

الموضوع:خطبة عيد الأضحى 1447هــ

إِنَّ الْحَـمَـــدَ للهِ نَـحْـمَــدُهُ ونَسْـتَعِـيـنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَاحِبُ اللِّوَاءِ وَالْكَوْثَر، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَإِخْوَانِهِ، مَا لاَحَ هِلاَلٌ وَأَنْوَرَ.

 أَمَّا بَعْدُ:

فَأُوصِيكُمْ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، فَإِنَّ الـمُتَّقِينَ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ، وَأَكرَمُ الخَلْقِ عَلَى اللهِ، قالَ تَعالَى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ الحجرات: 13.

 

اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.

عِبادَ اللهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَسَّرَ لَنا الْعِبَادَةَ، وَبَلَّغَنا هَذَا الْيَوْمَ الْعَظِيمَ، الَّذِي رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ، وَأَعْلَى ذِكْرَهَ، وَسَمَّاهُ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ، وَجَعَلَهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ، وَجَعَلَهُ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِ الْعَامِ وَأَعْظَمِهَا، فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَقَفَ نَبِيُّنَا دَاعِيًا مُلَبِّيًا، وَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ u فِي صَعِيدِ عَرَفَاتٍ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، آيَةٌ عَظِيمَةٌ نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ، تُقَرِّرُ كَمَالَ هَذَا الدِّينِ، فوَقَفَ يُرْسِي مَعَالِمَ الدِّينِ، وَيُحَدِّدُ هُوِيَّةَ الْأُمَّةِ، وَمُمَيِّزَاتِهَا وَخَصَائِصَهَا عَنْ سَائِرِ الْأُمَمِ، وَكَانَ مِمَّا قَرَّرَهُ: حُرْمَةُ الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، قَالَ ﷺ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ؛ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» وَوَثَّقَ ﷺ رِبَاطَ الْأُخُوَّةِ فِي الدِّينِ فَقَالَ: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مَالُ أَخِيهِ إِلَّا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»، وَقَالَ ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنَّهُ رَضِيَ أَنْ يُطَاعَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا تَحْقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ»، وَأَبْطَلَ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَا كِبْرَ، وَلَا بَطَرَ، وَلَا أَشَرَ، وَلَا وَأْدَ لِلْبَنَاتِ (دَفْنُهُنَّ أَحْيَاءً)، وَلَا فَضْلَ لِقَبِيلَةِ كَذَا عَلَى قَبِيلَةِ كَذَا، وَلَا أَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ إِلَّا بِالتَّقْوَى وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَقَالَ: «أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ» [رواه مسلم: 1218]، إِنَّهَا مَوَاثِيقُ نَعْتَزُّ وَنَفْتَخِرُ بِهَا، سَبَقَتِ الْمَوَاثِيقَ الْعَالَمِيَّةَ، فَلَا سَعَادَةَ وَلَا تَوْفِيقَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِاتِّبَاعِ النَّبِيِّ ﷺ، قالَ تَعالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب:21].

 

اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.

عِبادَ اللهِ: إنَّكُمْ فِي يَوْمٍ عَظِيمٍ مِنْ أَيَّامِ اللهِ، تَتْلُوهُ أَيَّامٌ مَعْدُودَاتٌ، هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ، يَحْرُمُ فِيهَا الصِّيَامُ، لِغَيْرِ الْحَاجِّ الَّذِي لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ، لِقَوْلِهِ : «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].  وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ هِيَ الْحادِي عَشَرَ وَالثَّانِي عَشَرَ وَالثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذِيْ الحِجَّةِ، فِيها يَرْمِي الْحاجُّ الْجَمَراتِ الثَّلاثِ، وَيَبِيتُ بِمِنَى، قالَ تَعالَى: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ[البقرة:203].  أَكْثَرُ الْعُلَماءِ عَلَى أَنَّها أَيَّامُ التَّشْرِيقِ، وَاخْتارَهُ، فَلْنُكْثِرْ مِنَ الذِّكْرِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ المبارَكَةِ، وَمِنْ ذَلِكَ: التَّكْبِيرُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَعَقِبَ الصَّلَواتِ، وَفِي هَذِهِ الْأَيَّامِ المبارَكَةِ ذَبْحُ الْهَدْيِ وَالْأَضاحِي وَيَمْتَدُّ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثارُ مِنَ الذِّكْرِ، قالَ تَعالَى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا [البقرة:200]. وَالْأَكْلَ وَالشُّرْبَ فِي أَيَّامِ الْأَعْيادِ إنِمَّا يُسْتَعانُ بِهِ عَلَى ذِكْرِ اللهِ تَعالَى وَطاعَتِهِ، وَذَلِكَ مِنْ تَمامِ شُكْرِ النِّعْمَةِ:

إِذَا كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَهَا     فَإِنَّ المعاصِي تُزِيلُ النِّعَمْ

وَداوِمْ عَلَيْها بِشُكْرِ الْإِلَهِ      فَشُكْرُ الْإِلَهِ يُزِيلُ النِّقَـمْ

إِخْوَةَ الْإسْلاَم: يَوْمُنا يَوْمٌ جَلِيلٌ، وَشَعِيرَةٌ مِنْ شَعائِرِ دِينِنا، تَمَيَّزْنا بِهِ عَنْ سائِرِ الْأُمَمِ؛ قَدِمَ النَّبِيُّ المدِينَةَ، وَلَهُمْ يَوْمانِ يَلْعَبُونَ فِيهِما، فَقَالَ: «ما هَذانِ الْيَوْمانِ؟» قالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِما فِي الجاهِلِيَّةِ، فَقالَ : «إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِما خَيْرًا مِنْهُما: يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ»  [رواه أبو داود والنسائي]،  في الْعِيدِ تَتَأَكَّدُ مَعَانِي الْأُخُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ؛ نجتمع عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ، وَتَوْحِيدِهِ، وَصَلَاةِ الْعِيدِ، وَتَبَادُلِ التَّهَانِي، قالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات:10].

 

أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا.. وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوْبُوا إِلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيْمُ.

 

 

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَاتَّقُوْا اللهَ أَيُّهَا الـمُسْلِمُونَ بِطَلَبِ مَرْضَاتِهِ، وَالبُعْدِ عَنْ مُحَرَّمَاتِهِ.

 

اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَلَيْنَا فِي هَذَا الْعِيدِ السَّعِيدِ الْأُسْرَةَ الْمُسْتَقِرَّةَ، وَالْبُيُوتَ الْآمِنَةَ الْمُطْمَئِنَّةَ، وَهَذَا يَكْمُنُ فِي وَعْيِ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ بِدَوْرِهَا الْعَظِيمِ، وَنَصِيحَتُنَا لِلْأَخَوَاتِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالزَّوْجَاتِ أَنْ يَتَّقِينَ اللهَ فِي بُيُوتِهِنَّ وَأَزْوَاجِهِنَّ؛ فَالطَّاعَةُ بِالْمَعْرُوفِ وَقَرَارُ الْبُيُوتِ هُمَا حِصْنُ الْأُسْرَةِ الْحَصِينُ.

 

أَيَّتُهَا الْأُخْتُ الْمُبَارَكَةُ: لَا تَنْخَدِعِي بِأَفْكَارٍ مُضَلِّلَةٍ، وَدَعَوَاتٍ وَافِدَةٍ، زَهَّدَتْ فِي الرَّوَابِطِ الْأُسْرِيَّةِ حَتَّى ارْتَفَعَتْ نِسَبُ الطَّلَاقِ، وَحَذَارِ مِنَ النِّدِّيَّةِ وَالْعِنَادِ مَعَ الرَّجُلِ؛ فَإِنَّ الْعِنَادَ مَا تَوَلَّدَ إِلَّا مِنْ نِدِّيَّةٍ جَافَّةٍ تُفْسِدُ الْوُدَّ وَتُبَدِّدُ السَّكِينَةَ، لَقَدْ جَعَلَ اللهُ ﷻ لِلرِّجَالِ الْقَوَامَةَ؛ تَفْضِيلًا رَتَّبَتْهُ حِكْمَةُ الْخَالِقِ فِي الْخِلْقَةِ، وَتَكْلِيفًا مَالِيًّا فِي النَّفَقَةِ وَالرِّعَايَةِ، فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34].  فَالرَّجُلُ بِمُقْتَضَى هَذِهِ الْقَوَامَةِ يَحْمِي وَيَرْعَى، وَالْمَرْأَةُ سَكَنٌ يَأْوِي إِلَيْهِ وَيَطْمَئِنُّ بِهِ، قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]. فَاصْبِرِي أَيَّتُهَا الزَّوْجَةُ وَصَابِرِي، وَاعْلَمِي أَنَّ طَاعَةَ زَوْجِكِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللهِ هِيَ بَوَّابَتُكِ الْوَاسِعَةُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَعُنْوَانُ فَوْزِكِ فِي الْآخِرَةِ؛ فَقَدْ قَالَ ﷺ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ» [رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ].

 

هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ عز وجل:

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]،

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ وصحابته أجمعين اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ نَرْجُو فَلاَ تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصائِبَ الدُّنْيَا.

 اللَّهُمَّ آمِنْ خَوْفَنَا يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَوَفِّقْنَا لِشُكْرِ نِعَمِكَ الْجَزِيلَةِ، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَطَاعَتِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمسْلِماتِ وَالمؤْمِنينَ وَالمؤْمِناتِ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ.

 اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسلامَ وَالمسلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّركَ وَالمشرِكِينَ، وَانصُرْ عِبَادَكَ الْـمُوحِّدِينَ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَميعِ سَخَطِكَ.

 رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى المرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمينَ

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *