مشروع خطب الجمعة في إفريقيا

رقم

عنوان الخطبة

معد الخطبة

التاريخ المقترح لإلقاء الخطبة

المراجعة والنشر

288

مَحَبَّة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسُلِّم

قسم المشاريع

01/03/1448هـ  الموافق: 14/08/2026م

الأمانة العامة

 

الخطبة الأولى:

الْحَمْد لِلَّه رَبّ الْعَالَمِين، مَنَّ عَلَى الْمُؤْمِنِين بِأَن بَعَث فِيهِم رَسُولاً مِنْهُم يَتْلُو عَلَيْهِم آيَاتِه وَيُزَكِّيهِم وَيُعلِّمهم الْكِتَاب وَالْحِكْمَة وَإِنّ كَاْنُوا مَن قبلُ لَفِي ضلالٍ مُبِين.

وَأَشْهِد أن لا إلَه إلَّا اللَّه وَحَدَّه لا شَرِيك لَه العليُّ الْعَظِيم، وَأَشْهِد أنَّ مُحَمْداً عَبْدَه وَرَسُوله الصَّادِق الْوَعْد الْأَمِين؛ صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه عَلَيْه وَعَلَى آلِه وَصَحِبَه أَجْمَعِين.

أَمَّا بَعْدُ:

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُون عِبَاد اللَّه: اتَّقُوا اللَّه -تَعَالَى -، وَرَاقَبُوه -سُبْحَانَه – فِي السِّرّ وَالْعَلَن، وَالشَّهَادَة وَالْغُيَّب، مُرَاقَبَة مَن يَعْلَم أنَّ ربَّه يَسْمَعُه وَيَرَاه.

عِبَاد اللَّه: إنَّ أَعْظَم القُرَب وأجلّ الطَّاعَات مَحَبَّة النَّبِيّ الْكَرِيم -ﷺ- محبةً مقدَّمةً عَلَى مَحَبَّة النَّفْس وَالْوَالِد وَالْوَلَد وَالنَّاس أَجْمَعِين ، رَوَى الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحَيْهِمَا عَن أَنَس بن مَالِك -t- أن النَّبِيّ -ﷺ- قَال : “لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ”.

كَيْف لاَ – عِبَاد اللَّه –  وَهْو سيِّد وَلَد آدَم،  وَإِمَام الْوَرَى، وَقُدْوَة الْعَالَمِين، المَبْعُوثُ رَحْمَة لِلْعَالَمِين؛ ليهديَ النَّاس إِلَى صِرَاط اللَّه الْمُسْتَقِيم، وَدِينَه الْقَوِيم، وَقَد بلَّغ الرِّسَالَة، وأدَّى الْأَمَانَة، وَنَصَح الْأُمَّة، وَجَاهَد فِي اللَّه حَقّ جِهَادِه حَتَّى أَتَاه الْيَقِين.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُون: وَلَمًّا كَان لكلِّ دَعْوَى لا بُد مَن بُرْهَان يَدُلّ عَلَى صَدَّقَهَا فَإِن مَحَبَّة النَّبِيّ -ﷺ- لا بُد لِكُلّ مَن ادَّعاها لِنَفْسِه أن يحقِّق الْعَلَامَات وَالْبَرَاهِين الدَّالَّة عَلَى صَدَق الْمَحَبَّة وَثُبُوتُهَا وتحقُّقها.

وَأَعْظِم ذَلِكُم -عِبَاد اللَّه – اتِّبَاع هَدْيَه، وَلُزُوم نَهْجِه، وَالتَّمَسُّك بِسُنَّتِه صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه عَلَيْه، كَمَا قَال اللَّه -تَبَارَك وَتُعَالَى -: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ آل عِمْرَان :31؛ فَهَذِه الْآيَة -مَعَاشِر الْمُؤْمِنِين – حاكمةٌ عَلَى كَلّ مَن ادَّعى مَحَبَّة النَّبِيّ -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام – دُوْن عملٍ بِهَدْيِه، أَو تَمَسَّك بِسُنَّتِه، أَو لُزُوم لنهجه، بِأَنّ دَعْوَاه كَاذِبَة حَتَّى يتِّبعه -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام – فِي الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال وَالْأَحْوَال.

رَوَى الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمِه الْأَوْسَط عَن أَبِي قُرَادٍ السُّلَمِيّ -t- قَال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ – ﷺ- فَدَعَا بِطهُورٍ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهِ ثَمَّ تَوَضَّأَ، فَتَتَبَّعْنَاهُ فَحَسَوْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: “مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟” قُلْنَا:  حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: “فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَأَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ”؛ فبيَّن -u- أن مَحَبَّتِه – ﷺ- عملٌ واتِّباع واهتداءٌ وَاقْتِدَاء بِهَدْيِه الْقَوِيم ونهجه الْمُبَارَك عَلَيْه صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُون: وَمَنّ عَلَائِم الْمَحَبَّة الْإِكْثَار مَن ذِكره – ﷺ-، فإنَّ اللَّه أَعْلَى شَأْنِه ، وَرَفْع مَقَامَه ، وَرَفْع ذَكَرَه ، فَلا يُذكر -سُبْحَانَه وَتُعَالَى – إلَّا ويُذكر مَعَه -u-، ولاسيما فِي أَشْرَف الْمَقَامَات وَأَرْفَعِهَا كالأذان وَالْإِقَامَة وَالتَّشَهُّد وَنَحْو ذَلِك.

وَالْإِكْثَار مَن ذَكَر النَّبِيّ -u- يَكُون بِذِكْر مَنَاقِبِه الْعَظِيمَة، وَشَمَائِلِه الْمُبَارَكَة، وَأَخْلَاقِه الشَّرِيفَة، وَآدَابِه الْفَاضِلَة، وَسِيرَتِه العَطِرة، وَسُنَّتِه الْمُبَارَكَة، صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه عَلَيْه؛ عنايةً بِهَا، ومدارسةً لَهَا، وحرصاً عَلَى الِاقْتِدَاء بِه ﷺ، مَع الْإِكْثَار مَن الصَّلَاة وَالسَّلَام عَلَيْه صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه عَلَيْه فِي كَلّ مَرَّة يُذكر فِيهَا – ﷺ-.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُون: وَمَن عَلَائِم الْمَحَبَّة وَدَلَائِلَهَا مَحَبَّة رُؤْيَتِه -ﷺ-، ومودَّة ذَلِك، وَالرَّغْبَة الشَّدِيدَة فِيهَا، رَوَى مُسْلِم فِي صَحِيحِه مَن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة -t- أنَّ النَّبِيّ – ﷺ- قَال : “مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ“.

وَهَذِه الْمَحَبَّة -عِبَاد اللَّه – لِرُؤْيَتِه – ﷺ- تُثمر فِي الْعَبْد المحِب عزماً صادقاً، وعنايةً أَكِيدَة بِاتِّبَاع النَّبِيّ -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام -، وَلُزُوم نَهْجِه – ﷺ-، واتِّباعه بِإِحْسَان؛ مِمَّا يُوَرَّث فَاعِل ذَلِك مُرَافَقَتُه -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام- وَرُؤْيَتُه فِي الْجِنَان.

عِبَاد اللَّه: وَمِنْ عَلَامَات الْمَحَبَّة: الْحَذَر مَن الْغُلُوّ فِيْه – ﷺ-؛ فَإِنَّه نَهَى عَن ذَلِك، وحذَّر مِنْه أَشَدّ التَّحْذِير، وَالْأَحَادِيث فِي ذلكم كَثِيرَة، رَوَى الْحَاكِم فِي مُسْتَدْرَكِه عَن يَحْيَى بن سعيدٍ قَال : “كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بُنِ الْحُسَيْنِ، فَجَاءَ قَوْمٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَحِبُّونَا حُبَّ الْإِسْلَامِ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – ﷺ -: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ قدْرِي، فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيًّا”، وليُتأمل قَولَه: “أَحِبُّونَا حُبَّ الْإِسْلَامِ”، فَإِنَّه -مَعَاشِر الْمُؤْمِنِين – هُو الْحَبّ النَّافِع لِصَاحِبِه، أَمَّا حُبّ الْغُلَاة الْمُبْطِلَة فَإِنَّه حبٌّ يَضُرّ ولا يَنْفَع، ويُقصي ولا يُدْنِي، ويُبعِدُ ولا يُقرِّب.

فلنحذر مَن الْغُلُوّ بِكَافَّة صُوَرِه وَجَمِيع أَشْكَالِه، وَلْنَحرص عَلَى الِاتِّبَاع لِهَدْي نَبِيِّنَا الْكَرِيم -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام -، وَالْمُلَازَمَة لِسُنَّتِه، وَالْبُعْد عَن الْبِدَع وَالْأَهْوَاء.

أَعَاذَنَا اللَّه أَجْمَعِين مَن الْبِدَع المطغية، وَالْأَهْوَاء الْمُرْدِيَة، وَأَصْلِح لَنَا شَأْنِنَا كُلّه،

وَأَعَاذَنَا مَن شُرُور أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَات أَعْمَالِنَا، وَشَرّ كلِّ دَابَّة هُو آخُذ بِنَاصِيَتِهَا،

إنَّه -تَبَارَك وَتَعَالَى – سَمِيْعٌ قريبٌ مُجِيب .

 

الخطبة الثانية:

الْحَمْد لِلَّه حَمْداً كَثِيْراً طَيَبَاً مباركاً فِيْه كَمَا يحبُّ ربُّنا وَيُرْضَى، وَأَشْهِد أنَّ لا إلَه إلَّا اللَّه وَحَدَّه لا شَرِيك لَه،

وَأَشْهِد أنَّ مُحَمْداً عَبْدَه وَرَسُوله؛ صَلَّى اللَّه وسلَّم عَلَيْه وَعَلَى آلِه وَصَحِبَه أَجْمَعِين.

أَمَّا بَعْدُ:

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُون عِبَاد اللَّه: اتَّقُوا اللَّه -تَعَالَى -، وَرَاقَبُوه -سُبْحَانَه – مُرَاقَبَة مَن يعلمُ أنَّ ربَّه يَسَمَعُه وَيَرَاه.

عِبَاد اللَّه: وَالْمَحَبَّة تاجٌ عَلَى رؤوس أَهْل الْإِيمَان، وشرفٌ عَظِيم ووسام، وفخرٌ لِمَن وَفْقِه اللَّه -تَبَارَك وَتُعَالَى – بِذَلِك الْإِنْعَام، لَكِن هَيْهَات -عِبَاد اللَّه- أنْ تَكُون الْمَحَبَّة بِدْعَاً ومحدثاتٍ وطقوساً مَا أَنْزَل اللَّه بِهَا مَن سُلْطَان.

لَقَد شرَّف اللَّه الصَّحَابَة الْكِرَام بِالْمَحَبَّة لِلنَّبِيّ -ﷺ- بِأبَهى حُلَلِها وَأَجْمَل صُوَرها، وَلَمّ يُرَ عَلَى واحدٍ مِنْهُم شيءٌ مَن تِلْك الْأَحْوَال الْفَاسِدَة، وَالْأَعْمَال الْخَاطِئَة، الَّتِي إِنَّمَا نَشَأَت ووُجدت بَعْد قرونٍ مَن قَرَن الصَّحَابَة رَضِي اللَّه عَنْهُم وَأَرْضَاهُم ؛ فَلَنَحَذَر -عِبَاد اللَّه – مَن جَمِيع الْبِدَع، وَإِنّ كَانَت قَد أَرَاد بِهَا أَصْحَابِهَا إظْهَار مَحَبَّة النَّبِيّ -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام -.

إنَّ إظْهَار الْمَحَبَّة قصدٌ حسَن، وَمُرَاد طيِّب، وَلَكِن لا يَكُون إلَّا بِفِعْل مَا جَاء عَنْه وَصِح عَنْه -صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه عَلَيْه -، لأَنّ كَلّ عملٍ لَيْس عَلَى هَدْي النَّبِيّ الْكَرِيم -صَلَوَات اللَّه وَسَلَامِه عَلَيْه – وَلَا عَلَى نَهْجِه الْقَوِيم مَرْدُود عَلَى صَاحِبِه ، وَإِنّ فِعْلِه بِزَعْم إظْهَار مَحَبَّة النَّبِيّ الْكَرِيم -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام –

وَمِن ذَلِكُم – مَعَاشِر الْمُؤْمِنِين – الِاحْتِفَال بِلَيْلَة مَوْلِده -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام -، أَو بِلَيْلَة الْإِسْرَاء وَالْمِعْرَاج، أَو غَيَّر ذَلِك مَن الْمَوَاسِم الَّتِي اتَّخَذَهَا بَعْض النَّاس عِيدًا، وَجَعَلُوهَا مُحْتَفَلَاً، وَهْو أمرٌ لَم يَصْنَعُه الصَّحَابَة -رَضِي اللَّه عَنْهُم-، وَهْم أَصْدَق النَّاس مُحَبةً لِلرَّسُول الْكَرِيم -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام-.

وَإنَّا لنَسْأَل اللَّه الْعَظِيم، بِأَسْمَائِه الْحُسْنَى، وَصِفَاتُه الْعُلَى، أنْ يَرْزُقَنَا أَجْمَعِين مَحَبَّة النَّبِيّ الْكَرِيم -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام- مَحَبَّة صَادِقَة يَجْمَعُنَا اللَّه -سُبْحَانَه وَتُعَالَى- بِهَا بِنَبِيِّنَا الْكَرِيم -عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام – فِي جَنَّات النَّعِيم، فِي مَقْعَد صدقٍ عِنْد مليكٍ مُقْتَدِر، وَأَن يعيذَنا أَجْمَعِين مَن الْبِدَع الْمُحْدَثَات، وَالْأَهْوَاء المُطَغِيَاْت، وَالْفِتَن بِأَنْوَاعِهَا؛ إنَّه -تَبَارَك وَتُعَالَى – سَمِيع الدُّعَاء، وَهْو أَهْل الرَّجَاء، وَهْو حَسْبُنَا وَنَعَم الْوَكِيل.

وصلُّوا وسلِّموا -رعاكم اللَّه – عَلَى مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه، كَمَا أَمَرَكُم اللَّه بِذَلِك فِي كِتَابه فَقَال :

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا﴾.

فاللهم صلِّ وَسُلِّم عَلَى محمدٍ وَعَلَى آل مُحَمَّد وَارْض اللَّهُمّ عَن الْخُلَفَاء الرَّاشِدِين الْأَئِمَّة المهديِّين،

وَارْض اللَّهُمّ عَن الصَّحَابَة أَجْمَعِين، وَعَنّ التَّابِعِين، ومَن تَبِعَهُم بِإِحْسَان إِلَى يُوم الدِّين، وعنَّا مَعَهُم بمنّك وَكَرَمِك وَإِحْسَانُك يَا أَكْرَم الْأَكْرَمِين.

اللَّهُمّ آتِ نُفُوسُنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْت خَيْر مَن زَكَّاهَا، أَنْت وليُّها وَمَوْلَاهَا.

اللَّهُمّ إنَّا نَسْأَلُك الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّة والغنى، اللَّهُمّ إنَّا نَسْأَلُك حبَّك، وحبَّ مَن يُحِبُّك، وحبَّ الْعَمَل الَّذِي يقرِّبنا إِلَى حبِّك.

اللَّهُمّ اغْفِر لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِلَمُسَلِمِين وَالْمُسْلِمَات، وَالمُؤمَنين وَالْمُؤْمِنَات، الْأَحْيَاء مِنْهُم وَالْأَمْوَات،

رَبَّنَا إنَّا ظَلَمْنَا أَنْفُسِنَا وَإِنّ لَم تَغْفِر لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنّ مَن الْخَاسِرِين.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وُفِّي الْآخِرَة حَسَنَة وَقِنًّا عَذَاب النَّار.

وَآخِر دَعْوَانَا أنْ الْحَمْد لِلَّه رَبّ الْعَالَمِين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *