| مشروع خطب الجمعة في إفريقيا | ||||
| رقم الخطبة | عنوان الخطبة | معد الخطبة | تاريخ المقترح لإلقاء الخطبة | المراجعة والنشر |
| 264 | عيد الفطر 1447هــ | قسم المشاريع | 01/10/1447هـ الموافق 20/03/2026م | الأمانة العامة |
الموضوع: ” خطبة عيد الفطر ”
الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَوَّعَ لِعِبَادِهِ مَوَاسِمَ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ، وَحَثَّهُمْ فِيهَا عَلَى الْقُرُبَاتِ وَالصَّالِحَاتِ، وَرَغَّبَهُمْ إِلَيْهَا بِمَا رَتَّبَهُ لَهُمْ مِنْ جَمِيلِ الْجَزَاءِ وَعَظِيمِ الْمَكْرُمَاتِ،
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْهُدَى وَخَيْرِ الْقُدْوَاتِ، وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَبْرَارِ، مَا تَعَاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَعَلَى دَرْبِهِمْ سَارَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا رَبَّكُمْ؛ فَتَقْوَى اللَّهِ هِيَ الْمُلْجِمَةُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْوُقُوعِ فِي حُدُودِهِ، وَالْمُنْجِيَةُ فِي الْأُخْرَى مِنَ التَّعَرُّضِ لِعِقَابِهِ؛ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ [آل عمران:102].
عِبَادَ اللهِ: هَا هُوَ الْعِيدُ يَعُودُ، وَيُطِلُّ عَلَى الْأُمَّةِ، وَتَكْسُو الْمُسْلِمَ الْيَوْمَ فَرْحَةٌ عَظِيمَةٌ، قَالَ ﷺ: (لِلصَّائِمِ فرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ) رواه مسلم، فَيُعَبِّرُ عَنْهَا الْمُؤْمِنُ بِاحْتِفَالِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْـمُبْهِجِ، فبِمُجَرَّدِ دُخُولِ الْعِيدِ لَهجَتِ الْأَلْسُنُ بِتَكْبِيرِ اللهِ، فِي بُيُوتِ اللهِ، وَفِي الْـمَنَازِلِ، وَالطُّرُقاتِ، وَفِي الْأَسْوَاقِ، وفِي مُصَلَّياتِ الْعِيدِ، يَأْتَـمِرُون بِأَمْرِ اللهِ سُبحَانَهُ وتَعَالَى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة:185]، لَقَدْ تَشَنَّفَتِ الْأَسْمَاعُ، وَعِبادُ الرَّحمَنِ يُحْيُونَ سُنَّةً عَظِيمَةً، يَلْهَجُونَ بِالتَّكْبِيرِ فِي كُلِّ فِجَاجِ الْأَرْضِ، فَشِعَارُنَا مِنْ لَيلِ الْعِيدِ التَّكبيرُ: (اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ)، وَتِلْكَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَسْتَـحِقُّ الشُّكْرَ وَالْحَمْدَ.
أيُّها المؤْمِنُونَ: إِنَّ مِنْ مَقَاصِدِ الْعِيْدِ وَمَنَافِعِهِ الْعُظْمَى، التَّوَاصُلَ بَيْنَ الـمُسْلِمِينَ، وَالتَّزَاوُرَ وَصِلَةَ الْأَرْحَامِ، وَإِفَشَاءَ السَّلَامِ؛ لِأَنَّ ذَلِكُمْ مِنْ أَسْبَابِ دُخُوْلِ الجَنَّةِ، فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بِنْ سَلَامٍ t قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ رضي الله عنه يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ «رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.
فَتَوَاصَلُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَتَفَقَّدُوْا أَقَارِبَكُمْ وَذَوِي أَرْحَامِكُمْ، وَأَفْشُوْا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَتَصَافَوا وَتَصَالَحُوا، وَتَسَامَحُوا وَاعْفُوا وَاصْفَحُوا عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْكُمْ فَإِنَّهَا فُرْصَةٌ سَانِحَةٌ، وَتَبَسَّمُوا فِي وُجُوهِ أَهْلِيكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ خاصَّةً وَالمسْلِمِينَ عَامَّةً، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ سَائِغَةٌ، وَتَرَاحَمُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَاحْفَظُوا حَقَّ الجِوَارِ، وَاسْأَلُوا عَنِ الْـمَرِيضِ وَأَعِينُوا الـْمُحْتَاجَ، وَزِيدُوا مِنْ بِرِّكُمْ بِوَالِدِيْكُمْ أَحْيَاءً كَانُوا أَوْ أَمْوَاتًا، وَضَاعِفُوا مِنْ إِحْسَانِكُمْ لِمَنْ بَلَغَ مِنَ الْوَالِدَيْنِ الْكِبَرَ عِنْدَكُمْ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَقَدْ أَوْصَى بِهِنَّ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَاشِرُوهُنَّ بِـالْمَعْرُوفِ، وَأَدُّوا حَقَّ اللهِ لَهُنَّ، وَادْعُوا اللهَ بِالرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ لِمَوْتَاكُمْ مِنْ أَقَارِبِكُمْ وَأَصْدِقَائِكُمْ، فَإِنَّ هَذَا مِنَ الْبِرِّ وَالْوَفَاءِ وَحُسْنِ الْعَهْدِ.
حَانَ القِطَافُ لِفَرْحَةٍ نَجْنِيهَا _ أَجْرٌ لِصَوْمِ النَّفْسِ مِنْ بَارِيهَا
وَالزَّادُ فِيهِ بِوَصْلِنَا أَرْحَامَنَا _ زَادُ التُّقَى لِلرُّوحِ إِذْ يَكْفِيهَا
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الْحَمْدُ.
عِبَادَ اللهِ: تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْنَا بِأَنْ رَزَقَنَا لاتِّبَاعِ نَهْجِ نَبِيِّهِ r، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنْ دُعَاةِ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ، الَّذِينَ يَسْعَوْنَ لِإِبْدَالِ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْنَا إِلَى التَّفَرُّقِ، وَالتَّشَتُّتِ، وَالضَّيَاعِ:
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ*جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ [إبراهيم: 28، 29].
أَيُّهَا المسلمون والمسلماتُ: إِنَّ اللهَ قَدْ شَرَعَ لَنَا مِنَ الْأُنْسِ وَالسُّرُوْرِ فِي هَذَا الْعِيدِ مَا يُغْنِينَا بِهِ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا نَهَانَا عَنْهُ، وَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى فِي دِينِنَا فُسْحَةً بِرَحْمَتِهِ وَفَضْلِهِ، فَلْيَكُنِ الْفَرَحُ فِي عِيدِنَا هَذا مُنْضَبِطًا بِمَا أَحَلَّ اللهُ لَنَا، وَلْنَتَجَنَّبِ الْإِسْرَافَ وَالتَّبْذِيرَ، وَكُلَّ مَا حَرَّمَ اللهُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ.
يا معشرَ النساءِ: اتَّقين اللهَ وأدِّينَ ما أوجبَه اللهُ عليكنَّ من حُسنِ تربيةِ الأولادِ، ورعايةِ الأُسرةِ، وحقِّ الزوجِ، والجيرانِ، والأقرباءِ؛ ففي الحديث: «إذا صلَّت المرأةُ خمسَها، وصامَت شهرَها، وحفِظَت فرجَها، وأطاعَتْ زوجَها، قِيلَ لها: ادخُلي الجنةَ من أي أبوابِ الجنة شِئتِ» رواه ابنُ حِبَّانَ في صحيحِه.
عِبَادَ اللهِ: رَبُّوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى اتِّبَاعِ سُنَّةِ المُصْطَفَى، r، بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ؛ فَفَهْمُهُمْ مُقَدَّمٌ عَلَى أَفْهَامِنَا، فَهُمْ أَقْرَبُ لِلتَّنْزِيلِ، وَأَفْهَمُ لِلتَّأْوِيلِ، وَكُونُوا مَعَهُمْ فِي جَمِيعِ مَرَاحِلِ حَيَاتِهِمْ؛ حَتَّى لَا تَذْهَبَ بِهِمُ الْأَهْوَاءُ والأفكارُ، فَتَقُودُهُمْ لِلْبُعْدِ عَنِ السُّنَّةِ، وَمُقَارَفَةِ الْبِدْعَةِ، تَحْتَ تَأْثِيراتٍ خَارِجِيَّةٍ أَوْ دَاخِلِيَّةٍ، تَعْبَثُ بِأَفْكَارِهِمْ، وَتَقُودُهُمْ لِزَرْعِ الْفِتْنَةِ فِي بِلَادِهِمْ، وَتَغْيِيرِ سُلُوكِهِمْ.
تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ وَإِخْوَانَنَا المسْلِمِينَ مِنْ عُتَقَائِهِ مِنَ النَّارِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا.. وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلَى تَمَامِ الْمِنَّةِ وَتَوَاصُلِ النِّعْمَةِ بَعْدَ النِّعْمَةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى شَفِيعِ الْأُمَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا المسْلِمُونَ: الصَّلاةُ قُرَّةُ عُيونِ المُوَحِّدِينَ، وَدَأْبُ الصَّالِحِينَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه:132]، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: “الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلاةِ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ” صححه الشيخ ابن باز. فَكَمْ فَرَّطَ مُفَرِّطٌ فِي صَلَاتَيِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ! خَاصَّةً فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَفِي أَيَّامِ الْأَعْيَادِ! فَاحْذَرْ أَنْ تَكونَ مِنْهُمْ!.
أَيُّهَا المسْلِمُونَ: إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ قَبُوْلِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ أَنْ يَسْتَمِرَّ المسْلِمُ عَلَى أَمْثَالِ ذَلِكَ الْعَمَلِ، فَلْنَجْعَلْ مِمَّا وَفَّقَنَا اللهُ إِلَيْهِ فِي رَمَضَانَ مِنَ الطَّاعَاتِ دَافِعًا لَنَا لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا بَعْدَ رَمَضَانَ، فَاحْرِصُوا يَا عِبَادَ اللهِ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ جَمَاعَةً فِي المسَاجِدِ، وَصُومُوا الْأَيَّامَ السِّتَّ مِنْ شَوَّالٍ وَمَا تَيَسَّرَ مِنْ صِيَامِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ وَالْأَيَّامِ الْبِيضِ، وَوَاظِبُوا عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْأَذْكَارِ، وَاسْتَمِرُّوا فِي بَذْلِ الصَّدَقَةِ وَسَائِرِ أَعْمَالِ الْبِرِّ، فَإِنَّكُمْ تَعْبُدُونَ رَبًّا وَاحِدًا شَاهِدًا مُطَّلِعًا عَلَى أَعْمَالِكُمْ فِي رَمَضَانَ وَفِي غَيْرِهِ، فَإِيَّاكُمْ يَا عِبَادَ اللهِ مِنَ التَّهَاوُنِ فِي أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ وَاحْذَرُوا مِنِ اقْتِرَافِ الْـمُحَرَّمَاتِ بَعْدَ رَمَضَانَ: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾ [النحل: 92].
عِبَادَ اللهِ: اعْلَمُوا رَحِمَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْعَوْدَةَ إِلَى بُيُوتِكُمْ مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي جِئْتُمْ مِنْهُ، تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ.
عِبَادَ اللهِ: صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى الرَّحْمَةِ المهْدَاةِ وَالنِّعْمَةِ المسْدَاةِ، نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ عَزَّ قَائِلًا عَلِيمًا فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ قَوْلًا كَرِيمًا:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سورة الأحزاب:56].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، صَاحِبِ الْوَجْهِ الْأَنْوَرِ وَالْجَبِينِ الْأَزْهَرِ وَالْخَلْقِ وَالْخُلُقِ الْأَكْمَلِ،
وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ الرَّاشِدِينَ وَالْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ:
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَجُودِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ .
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ؛ إِنَّكَ سَمِيعٌ الدُّعَاءِ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا.
االلَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي عِيدِنَا وَفِي سَائِرِ أَيَّامِنَا، وَوَفِقْنَا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَاجْعَلْهَا لَكَ خَالِصَةً، وَتَقَبَّلْهَا مِنَّا بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحمِينَ.

















































أضف تعليقاً