مشروع خطب الجمعة في إفريقيا |
||||
رقم |
عنوان الخطبة |
معد الخطبة |
التاريخ المقترح لإلقاء الخطبة |
المراجعة والنشر |
281 |
أحكام الزكاة والمستحق لها |
قسم المشاريع |
10/01/1448هـ الموافق 26/06/2026م |
الأمانة العامة |
الموضوع:“أحكام الزكاة والمستحق لها “
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ آلِ عِمْرَانَ 102
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا النَّاسُ: الزَّكَاةُ رُكْنُ الْإِسْلَامِ الثَّالِثُ، وَهِيَ قَرِينَةُ الصَّلَاةِ فِي أَكْثَرِ الْآيَاتِ، وَقَاتَلَ الصِّدِّيقُ t مَانِعِيهَا، وَقَالَ قَوْلَتَهُ الشَّهِيرَةَ: “ (وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ –ﷺ– لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
عباد الله: لقد توعَّد الله من منعَ زكاةَ ماله بالعذابِ الأليم، فقال تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ۞ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ فصلت 6، 7،
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۞ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ التوبة 34، 35.، وكل مالٍ أُدِّيَت زكاتُه خرجَ صاحبُه من هذا الوعيد.
وعن أبي هريرة t قال: قال رسولُ الله ﷺ: (ما من صاحبِ كنزٍ لا يُؤدِّي زكاتَه إلا مُثِّلَ له يوم القيامة شُجاعًا أقرع – يعني: ثُعبانًا -، فيأخذُ بلهزَمَتيه – يعني: شِدقَيه -، فيقول: أنا كنزُك، أنا مالُك)؛ رواه البخاري ومسلم.
وَلِلزَّكَاةِ مَصَارِفُ نَصَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ التَّوْبَةِ: 60.
فَمِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ: الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ: “وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ كِفَايَتَهُمْ وَكِفَايَةَ عَائِلَاتِهِمْ، فَهُمْ فِي حَاجَةٍ إِلَى مُوَاسَاةٍ وَمَعُونَةٍ، قَالَ الْعُلَمَاءُ: فَيُعْطَوْنَ مِنَ الزَّكَاةِ مَا يَكْفِيهِمْ وَعَائِلَاتِهِمْ لِمُدَّةِ سَنَةٍ كَامِلَةٍ، حَتَّى يَأْتِيَ حَوْلُ الزَّكَاةِ مَرَّةً ثَانِيَةً”. “وَلَا يُعْطَى مِنْ سَهْمِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ غَنِيٌّ، وَلَا خِلَافَ فِي هَذَا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ”. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لَهُ: “. (فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ :الْعَامِلُونَ عَلَيْهَا: “وَهُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَ قَبْضَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَهْلِهَا، وَوَضْعَهَا فِي حَقِّهَا” وَإِذَا كَانَ جُبَاةُ الزَّكَاةِ مُوَظَّفِينَ يَتَقَاضَوْنَ أَجْرًا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَلَا تَحِلُّ لَهُمُ الزَّكَاةُ، وَإِنَّمَا هِيَ لِمَنْ يَعْمَلُ فِي جِبَايَةِ الزَّكَاةِ وَتَوْزِيعِهَا، وَلَا يَتَقَاضَى شَيْئًا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ.
وَمِنْ أَهْلِ الزَّكَاة: الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ، قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ– وَالْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ نَوْعَانِ: كَافِرٌ وَمُسْلِمٌ. فَالْكَافِرُ: إِمَّا أَنْ يُرْجَى بِعَطِيَّتِهِ مَنْفَعَةٌ؛ كَإِسْلَامِهِ، أَوْ دَفْعِ مَضَرَّتِهِ إِذَا لَمْ يَنْدَفِعْ إِلَّا بِذَلِكَ. وَالْمُسْلِمُ الْمُطَاعُ يُرْجَى بِعَطِيَّتِهِ الْمَنْفَعَةُ أَيْضًا كَحُسْنِ إِسْلَامِهِ، أَوْ إِسْلَامِ نَظِيرِهِ ..) . وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِي أَشْرَافَ الْعَرَبِ وَسَادَتَهُمْ يَتَأَلَّفُهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ، وَيُلَيِّنُ قُلُوبَهُمْ بِالْمَالِ، وَلَمَّا رُوجِعَ ﷺ فِي ذَلِكَ قَالَ: “( إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْه.
وَمِنْ مَصَارِفِ الزَّكَاة: فَكُّ الرِّقَابِ، سَوَاءٌ كَانَ عَبْدًا يُعْتَقُ بِمَالِ الزَّكَاةِ، أَوْ مُكَاتَبًا يُعَانُ مِنْهَا حَتَّى يَفْدِيَ نَفْسَهُ، أَوْ كَانَ أَسِيرًا عِنْدَ الْعَدُوِّ فَيُفَادَى مِنْ مَالِ الزَّكَاةِ حَتَّى يُفَكَّ أَسْرُهُ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ: ﷺ (فُكُّوا الْعَانِيَ (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. قَالَ الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: “(وَإِذَا كَانَ فَكُّ الْمُسْلِمِ عَنْ رِقِّ الْمُسْلِمِ عِبَادَةً وَجَائِزًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَأَوْلَى وَأَحْرَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي فَكِّ الْمُسْلِمِ عَنْ رِقِّ الْكَافِرِ وَذُلِّهِ“.
أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا.. وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللَّهَ -تَعَالَى- وَأَطِيعُوهُ، وَاسْتَثْمِرُوا عَامَكُمْ الْجَدِيدِ؛ وَأَرُوا اللَّهَ تَعَالَى مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا؛ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْفَرَائِضِ، وَإِتْبَاعِهَا بِالنَّوَافِلِ، وَمُلَازَمَةِ الْمَسَاجِدِ، وَمُصَاحَبَةِ الْمَصَاحِفِ؛ فَخَيْرُ جَلِيسٍ لِلْمَرْءِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَمِنْ أَهْلِ الزَّكَاة: الْغَارِمُونَ؛ سَوَاءٌ غَرِمَ لِمَصْلَحَةِ نَفْسِهِ فِي تِجَارَةٍ خَسِرَتْ، أَوْ مَشْرُوعٍ فَشِلَ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. أَوْ غَرِمَ لِلْإِصْلَاحِ بَيْنَ مُتَخَاصِمَيْنِ؛ فَدَفَعَ مَالَهُ لِأَجْلِهِمْ، أَوِ اقْتَرَضَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ؛ وَذَلِكَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ لِقَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: “يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا، ثُمَّ يُمْسِكُ… الْحَدِيثَ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ مَصَارِفِ الزَّكَاةِ: في سبيل الله؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ التَّوْبَةِ: 60. وَجَمْعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ يُوَسِّعُونَ هَذَا الْمَصْرِفَ؛ لِيَشْمَلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ نُصْرَةُ الدِّينِ، وَالدَّعْوَةُ إِلَيْهِ، وَعُلُوُّ كَلِمَةِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَمِنْ مَصَارِفِ الزَّكَاةِ: ابْنُ السَّبِيلِ؛ وَهُوَ الْمُسَافِرُ الْمُنْقَطِعُ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْغِنَى وَالْيَسَارِ فِي بَلَدِهِ، قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ -: ابْنُ السَّبِيلِ: هُوَ الصِّنْفُ الثَّامِنُ مِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ. وَلَا خِلَافَ فِي اسْتِحْقَاقِهِ وَبَقَاءِ سَهْمِهِ، وَابْنُ السَّبِيلِ هُوَ الْمُسَافِرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَا يَرْجِعُ بِهِ إِلَى بَلَدِهِ، وَلَهُ الْيَسَارُ فِي بَلَدِهِ، فَيُعْطَى مَا يَرْجِعُ بِهِ“.
يا ابنَ آدم! مالُك ما قدَّمتَه، ومالُ غيرك ما أخَّرتَه، ولو أن الأغنياءَ أخرَجوا زكاة أموالهم لما بقِيَ فقيرٌ وسائلٌ، فاعتبِرُوا بمن سبَقَكم من القرون الهالِكة الذين عذَّبَهم الله بأموالِهم، واعتبِروا بمن بلغَتكم أخبارُهم فلم تنفعهم أموالُهم. والمالُ إما أن تترُكَه، وإما أن يترُكَك.
وقد شرعَ الله غيرَ الزكاة نفقاتٍ واجِبةً، أو مُستحبَّة، وحثَّ ربُّنا على الإنفاقِ في سُبُل الخير، فقال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ البقرة 254.
عِبَادَ اللهِ: اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى نَبِيِّهِ الْأَمِينِ، فَقَالَ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيْلِ:
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا﴾ الأحزاب 56.
اللهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ على نبيِّنا محمَّدٍ، وارْضَ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ قَضَوا بِالْحَقِّ وَبِهِ كَانُوا يَعْدِلُونَ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ،
وَعَنْ سَائِرِ الْآلِ وَالصَّحَابةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنَّا مَعَهُم بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمّ أَعَزّ الإسَلْام وَالْمُسْلِمَيْن، وَأَذَلّ الشِّرْك والمشركين، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِينَ،
واجعل هَذَا الْبَلَد آمناً مطمئناً وَسَائِر بِلَاد الْمُسْلِمِين يَا رَبّ الْعَالَمِين،
اللَّهُمّ آمِنًا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِح أَئِمَّتِنَا وَوُلَاة أُمُورِنَا، وَاِجْعَلْ وَلَايَتَناَ فِي مَنْ خَافَكَ وَاِتَّبَعَ رِضَاكَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ،
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنا وَبِلَادَنَا والإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ وَبِلاد الْمُسْلِمِينَ بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ وَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَى نَحْرِهِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.


















































أضف تعليقاً