مشروع خطب الجمعة في إفريقيا

رقم

عنوان الخطبة

معد الخطبة

التاريخ المقترح لإلقاء الخطبة

المراجعة والنشر

282

أَهَمِّيَّة الْوَقْت وَكَيْف تُستغَل الْإِجَازَة

قسم المشاريع

17/01/1448هـ  الموافق: 03/07/2026م

الأمانة العامة

 

 

الموضوع:”أَهَمِّيَّة الْوَقْت وَكَيْف تُستغَل الْإِجَازَة”

اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ رَبُّهُ هَادِيَاً وَمُبَشِّرَاً وَنَذِيرَاً، وَدَاعِيَاً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجَاً وَقَمَرَاً مُنِيرَاً. وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريِكَ، لَهُ لا رَادَّ لِحُكْمِهِ وَلا مُعَقِّبَ لِقَضَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَخَاتَمُ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ، عَلَيْهِمْ جَمِيعاً صَلُواتُ رَبِّهِ وَسَلامُهُ إِلَى يَوْمِ الدِّين.

 

 أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَيَّامَكُمْ مَعْدُودَةٌ، وَأَنْفَاسَكُمْ مَحْدُودَةٌ، فَمَنِ اغْتَنَمَهَا رَبِحَ وَسَلِمَ، وَمَنْ فَرَّطَ فِيهَا خَسِرَ وَنَدِمَ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ الْوَقْتَ فِي شَرِيعَتِنَا السَّمْحَاءِ وَمِلَّتِنَا الْغَرَّاءِ لَهُ قِيمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَأَهَمِّيَّةٌ بَارِزَةٌ، وَإِنَّ سَلَفَ الأُمَّةِ – وَعَلَى رَأْسِهِمْ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ- ضَرَبُوا أَرْوَعَ الأَمْثِلَةِ فِي اسْتِغْلالِ أَوْقَاتِهِمْ وَفِي الاسْتِفَادَةِ مِنْ حَيَاتِهِمْ.

وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَفِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الْمُطَهَّرَةِ أَدِلَّةٌ كَثِيرَةٌ مُتَنَوِّعَةٌ، تَحُثُّ عَلَى حِفْظِ الأَوْقَاتِ، وَتَدْعُوا إِلَى عِمَارَةِ بِالطَّاعَاتِ:

 فَأَمَّا الْقُرْآنُ: فَقَدْ أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ بِالْوَقْتِ وَبِأَجْزَاءِ الْوَقْتِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1- 2] وَقَالَ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس: 1] وَقَالَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: 1- 2].

 

وَكُلُّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى تَعْظِيمِ قَدْرِ الزَّمَنِ وَالْحَثِّ عَلَى اسْتِغْلالِهِ، وَحَثَّ اللهُ عَلَى اغْتِنَامِ الْحَيَاةِ قَبْلَ نُزُولِ الأَجَلِ فَقَالَ: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: 34]، وَبَيَّنَ أَهَمِّيَّةَ الشُّهُورِ فَقَالَ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجّ﴾ [البقرة: 189]، وَقَالَ سُبْحَانَهُ مُحَذِّرَاً وَمُبَيِّنَاً حَالَ الْمُفَرِّطِينَ وَمَا يُوَبَّخُونَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ، وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ، فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾ [فاطر: 37- 38] .

 

وَأَمَّا السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ: فَقَدْ تَنَوَّعَتْ أَدِلَّتُهَا وَكَثُرَتْ فِي الْحَثِّ عَلَى اغْتِنَامِ الزَّمَنِ، فَحَيَاةُ النَّبِيِّ ﷺ تَرْجَمَةٌ وَوَاقِعٌ مَلْمُوسٌ لاسْتِغْلالِ الأَوْقَاتِ فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ” رَوَاهُ مَسْلِمٌ.

وعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَنَا حَائِضٌ”. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَكَانَ ﷺ لَهُ أَوْرَادٌ مِنَ الأَذْكَارِ لِلصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ وَالنَّوْمِ وَالدُّخُولِ وَالْخُرُوج وَعِنْدَ الْمُنَاسَبَاتِ وَكُلُّ هَذَا اغْتِنَامٌ لِوَقْتِهِ، بَلْ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ وَيَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لا يُفْطِرُ وَكُلُّ هَذِهِ أُمُورٌ عَمَلِيَّةٌ تُبَيِّنُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَغِلُّ الْوَقْتَ، وَنَحْنُ مَأْمُورُونَ بِاتِّبَاعِ النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ ذَلِكَ.  

 

وَأَمَّا السُّنَّةُ القَوْلِيَّةُ: لِلنَّبِيِّ ﷺ فَكَثِيرَةٌ أَيْضَاً، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَنْ تَزَولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَقَالَ الأَلْبَانِيُّ: صَحِيحٌ لِغَيْرِهِ.

وَقَالَ ﷺ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: «اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِك» رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَقَدْ اقْتَفَى سَلَفُ الأُمَّةِ عَلَيْهِمْ رَحْمَةُ اللهِ أَثَرَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي حِفْظِ وَقْتِهِ وَاغْتِنَامِ حَيَاتِهِ، فَجَاءَ عَنْهُمْ مِنَ الأَخْبَارِ مَا يَقِفُ الإِنْسَانُ أَمَامَهُ مُتَعَجِّبَاً كَيْفَ حَفِظُوا أَوْقَاتَهُمْ وَبَارَكَ اللهُ فِي أَعْمَارِهِمْ، قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: “لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامَاً كَانُوا أَشَدَّ حِرْصَاً عَلَى أَوْقَاتِهِمْ مِنْ حِرْصِكُمْ عَلَى دَرَاهِمِكُمْ وَدَنَانِيرِكُمْ”.

وَقَالَ أَبُو مُسْلِمٌ الْخَوْلانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: “لَوْ قِيلَ لِي إِنَّ جَهَنَّمَ تُسَعَّرُ الآنَ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَزِيدَ فِي عَمَلِي شَيْئاً، وَذَلِكَ لِأَنَّ أَوْقَاتَهُ مَعْمُورَةٌ بِالطَّاعَاتِ”.

وَكَانَ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ رَحِمَهُ اللهُ يَدْعُو وَيَقُولُ: “اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِالْيَسِيرِ، وَارْزُقْنِي سَهَرَاً فِي طَاعَتِكَ، وَكَانَ لا يَنَامُ إِلَّا هُنَيَّةً وَهُوَ قَاعِدٌ”.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ: هَكَذَا كَانَ نَبِيُّنَا ﷺ، وَذَلِكَ كَانَ نَهْجُ سَلَفِنَا الصَّالِحِ عَلَيْهِمْ رَحْمَةُ اللهِ فِي اسْتِغْلالِ أَوْقَاتِهِمْ وَفِي حِفْظِ أَعْمَارِهِمْ.. فَهَلْ نَحْنُ مُقْتَدُونَ بِهِمْ ؟

 

 

أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا.. وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

  

 

 

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالَمِيْنَ والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى نبيِّنَا مُحَمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصَحْبِهِ والتابعينَ.

 أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ الإِجَازَةَ الصَّيْفِيَّة فِيهَا وَقْتُ فَرَاغٍ كَثِيرٌ، ولا يَحْسُنُ بِالْمُسْلِمِ الْعَاقِلِ أَنْ يَقْضِيَ إِجَازَتَهُ فِي النَّوْمِ أَوْ كَيْفَ مَا اتَّفَقَ، بَلْ يَنْبَغِي لَهُ اغْتِنَامُهَا بِمَا يَنْفَعُهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ.

أَيُّهَا الإخْوَةُ: إِنَّ النَّاسَ يَخْتَلِفُونَ بِحَسَبِ أَعْمَارِهِمْ وَإِمْكَانِيَّاتِهِمْ وَقُدُرَاتِهِمْ فِي اسْتِغْلالِ الأَوْقَاتِ، وَهَذِهِ بَعْضُ الاقْتِرَاحَاتِ التِي يُمْكِنُ قَضَاءُ الإِجَازَةِ فِيهَا.

فَمِمَّا تُقْضَى الإِجَازَةُ فِيهِ: الْقِيَامُ بِمَصَالِحِ النَّفْسِ وَالأَهْلِ وَالْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ الشَّخْصَ تَكُونُ عِنْدَهُ أَعْمَالٌ لا يَسْتَطِيعُ فِي الأَيَّامِ الْعَادِيَّةِ إِنْجَازَهَا، سَوَاءٌ كَانَتْ لَهُ أَوْ لِمَنْ يَقُومُ عَلَيْهِمْ وَفِي الإِجَازَةِ مُتَنَفَّسٌ لِقَضَاءِ هَذِهِ الأَعْمَالِ، وَيَنْبَغِي للإِنْسَانِ احْتِسَابُ الأَجْرِ فِي قَضَاءِ أَعْمَالِ الأَهْلِ مِنَ الأُسْرَةِ أَوِ الْوَالِدَيْنِ فَفَي ذَلِكَ أَجْرٌ وَبِرٌّ.

وَمِمَّا تُقْضَى فِيهِ الإِجَازَةُ: صِلَةُ الأَرْحَامِ بِزِيَارَةِ الأَقَارِبِ وَالأَهْلِ فُهُوَ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي حَدِّ ذَاتِهِ، ثُمَّ فِيه اسْتِغْلالٌ لِلْإِجَازَةِ.

وَمِنْ ذَلِكَ: الاشْتِرَاكُ فِي الدَّوْرَاتِ الْعِلْمِيَّةِ، سَوَاءٌ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ وَالْمُتُونِ الْعِلْمِيَّةِ، وَهِيَ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِتَلَقِّي الْعِلْمَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الرَّاسِخِينَ.

وَمِمَّا تُقْضَى فِيهِ الإِجَازَةُ: أَنْ يَتَعَلَّمَ الإِنْسَانُ مِهْنَةً أَوْ حِرْفَةً، أَوْ يَطْلُبَ الرِّزْقَ بِالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي السُّوقِ، وَفِي حَدِيثِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ» رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: تِلْكُمُ بَعْضُ الاقْتِرَاحَاتِ التِي يَسْتَطِيعُ الإنْسَانُ مِنْ خِلالِهَا أَنْ يَسْتَفِيدَ مِنْهَا فِي قَضَاءِ إِجَازَتِهِ، وَيُمْكِنُ مَعَ التَّفْكِيرِ إِيجَادُ غَيْرِهَا، وَأَّمْا قَضَاءُ الإِجَازَةِ بِالسَّهَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّوْمِ بِالنَّهَارِ فَهَذِهِ حَيَاةُ أَهْلُ الْغَفْلَةِ وَالْكَسَلِ، وَلا يَصْلُحُ ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِ الْحَازِمِ، وَالشَّخْصِ النَّاجِحِ.

 

 

وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ.

اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وِأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ

اللهُمَّ ارْضَ عَنْ صَحَابَتِهِ وَعَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعيِهِم إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَعَنَّا مَعَهُم بِعَفْوِكَ وَمَنِّكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

 اللهُمَّ احْفَظْ لَنَا أَوْقَاتَنَا وَبَارِكْ لَنَا فِيهَا وَأَعِنَّا عَلَى اسْتِغْلالِهَا، اَللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ،

اللهُمَّ أعطنا ولا تحرمنا اللهُمَّ أكرمنا ولا تُهنا اللهُمَّ أَعِنَّا وَلا تُعِنْ عَليْنَا اللهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْنَا،

اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَمَوْتَ الشُّهَدَاءِ، وَالحَشْرَ مَعَ الأَتْقِيَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ.

اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمَاً نَافِعَاً وَعَمَلاً صَالِحَاً اللهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ،

اللهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ والْمُسْلمينَ وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، اللهم احْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ،

 اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَأْنَ بِلَادِ المسْلِمِينَ وَاحْقِنْ دِماءَهُم، وَوَلِّ عَلَيْهِمْ خِيَارَهُمْ وَاكْفِهِمْ شَرَّ الأَشْرَارِ وَكَيْدَ الكُفَّارِ.

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *