مشروع خطب الجمعة في إفريقيا

رقم

عنوان الخطبة

معد الخطبة

التاريخ المقترح لإلقاء الخطبة

المراجعة والنشر

295

التوكل على الله

قسم المشاريع

21/04/1448هـ  الموافق: 02/10/2026م

الأمانة العامة

 

 

الموضوع:  “التوكل على الله”

الحَمْدُ للهِ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ، وَلَا مَانِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، هُوَ الـمُتَفَرِّدُ بِالأَمْرِ كُلِّهِ سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلأمْرُ كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هود:123]، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ بَعَثَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، ﷺ

وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

 

أَمَّا بَعْدُ:  فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ U، فَـــ ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102].

عِبَادَ اللهِ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللهُ U هُوَ يَقِينٌ بِعَظَمَةِ اللهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ وَهَيْمَنَتِهِ عَلَى الحَيَاةِ وَالوُجُودِ وَالأَفْلَاكِ وَالأَكْوَانِ. التَّوَكُّلُ قَطْعُ القَلْبِ عَن العَلَائِقِ، وَرَفْضُ التَّعَلُّقِ بِالخَلَائِقِ، وَإِعْلَانُ الافْتِقَارِ إِلَى مُحَوِّلِ الأَحْوَالِ وَمُقَدِّرِ الأَقْدَارِ. فَهُوَ صِدْقُ الاعْتِمَادِ عَلَى اللهِ U فِي جَلْبِ الـمَصَالِحِ وَدَفْعِ الـمَضَارِّ. التَّوَكُّلُ إِيمَانٌ وَسَكِينَةٌ وَاطْمِئْنَانٌ، ثِقَةٌ بِاللهِ تَعَالَى، وَأَمَلٌ يَصَحَبُهُ العَمَلُ، وَعَزِيمَةٌ لَا يَنْطَفِئُ وَهَجُهَا مَهْمَا تَرَادَفَتْ الـمَتَاعِبُ. يَقَوْلُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رَحِمَهُ اللهُ: “التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ جِمَاعُ الإِيْمَانِ”. وَالتَّوَكُّلُ يَا عِبَادَ اللهِ أَجْمَعُ أَنْوَاعِ العِبَادَاتِ، وَأَعْلَى مَقَامَاتِ التَّوْحِيدِ، وَأَعْظَمُهَا وَأَجَلُّهَا. قَالَ ابْنُ اﻷَثِيْرِ: “فِي أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى: (الوَكِيلُ) وَهُوَ القَيِّمُ الكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ العِبَادِ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الـمَوْكُولِ إِلَيْهِ”. وَالـمُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ: هُوَ الَّذِي عَلِمَ أَنَّ اللهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ دُونَ غَيْرِهِ، وَقَوِيُّ التَّوَكُّلِ لَا يُهْزَمُ إِذَا بَذَلَ السَّبَبَ، وَالـمُلِحُّ فِي الدُّعَاءِ لَنْ يُخْذَلَ.

 

أَيُّهَا المُؤمِنُونَ: وَرَدَ لَفْظُ (الوَكِيلِ) فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ مَرَّاتٍ عَدِيدَةً، وَذَكَرَ فِيهِ الـمُفَسِّرُونَ أَقْوَاﻻً كَثِيرَةً، قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الأَمِينُ الشِّنْقِيطِيُّ: “الـمَعَانِي كُلُّهَا مُتَقَارِبَةٌ، وَمَرْجِعُهَا إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ، هُوَ أَنَّ الوَكِيلَ: مَنْ يُتَوكَّلُ عَلَيْهِ فَتُفَوَّضُ الأُمُورُ إِلَيْهِ لِيَأْتِيَ بِالخَيْرِ وَيَدْفَعَ الشَّرَّ، وَهَذَا ﻻَ يَصِحُّ إِﻻَّ للهِ وَحْدَهُ U”. وَلَقَدْ جَاءَ الأَمْرُ بِهِ فِي كِتَابِ اللهِ فِي أَوْجُهٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَسِيَاقَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، بَلْ لَقَدْ جَعَلَ اللهُ التَّوَكُّلَ مُرْتَبِطاً بِالإِسْلَامِ وَالإِيْمَانِ فَقَالَ I: ﴿إِنْ كُنتُمْ ءامَنْتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنْتُم مُّسْلِمِينَ﴾ [يونس:84]. وقالI : ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [المائدة:23].

أَيُّهَا المُؤمِنُونَ: إنَّ تَحْقِيقَ التَّوَكُّلِ لَا يُنَافِي السَّعْيَ فِي الأَسْبَابِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَ بِالأَخْذِ بِالأَسْبَابِ مَعَ أَمْرِهِ بِالتَّوَكُّلِ، فَالسَّعْيُ فِي الأَسْبَابِ بِالجَوَارِحِ طَاعَةٌ للهِ، وَالتَّوَكُّلُ بِالقَلْبِ عَلَيْهِ إِيمَانٌ بِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ [النساء:71]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾ [الأنفال:60]، وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا : ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة:10]. فَالأَخْذُ بِالأَسْبَابِ مَعَ تَفْوِيضِ الأَمْرِ للهِ تَعَالَى وَالثِّقَةِ بِأَنَّهُU   ﻻَ يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً؛ هُوَ مِن التَّوَكُّلِ الـمَأْمُوْرِ بِهِ، أَمَّا القُعُودُ عَنْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِن التَّوَكُّلِ فِي شَيْءٍ، وَإِنَّمَا هُوَ اتِّكَالٌ أَوْ تَوَاكُلٌ حَذَّرَنَا مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَصَدَقَ القَائِلُ:

تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُـــــــــلِّ حَاجَةٍ # وَلَا تُؤْثِرَنَّ العَجْزَ يَوْماً عَلَى الطَّلَبْ

أَلَمْ تَــــــــــــــــــَر أَنَّ اللهَ قَـــــــــــــالَ لِمَــــــــرْيَمٍ # إِلَيْكِ فَهُزِّي الجِذْعَ يَسَّاقَطُ الرُّطَبْ

وَلَوْ شَاءَ أَنْ تَجْنِيهِ مِنْ غَيْرِ هَزِّهَا # جَنَتْهُ، وَلَكِنْ كُلُّ شَيْءٍ لَــــــــهُ سَبَبْ                      

أَيُّهَا المُؤمِنُونَ: الثِّقَةُ بِاللهِ تَعَالَى مِن أَعْلَى مَرَاتِبِ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ U، وَنَقَلَ ابْنُ القَيِّمِ عَنْ صَاحِبِ الـمَنَازِلِ قَوْلَهُ: “الثِّقَةُ: سَوَادُ عَيْنِ التَّوَكُّلِ، وَنُقْطَةُ دَاِئرَةِ التَّفْوِيضِ”  قَالَ ابْنُ القَيِّمِ: “وَالـمُرَادُ هُوَ أَنَّ الثِّقَةَ خُلَاصَةُ التَّوَكُّلِ وَلُبُّهُ، كَمَا أَنَّ سَوَادَ العَيْنِ أَشْرَفُ مَا فِيْهَا”، فَنَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ الـمُتَوَكِّلِيْنَ عَلَيْهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ.

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

 

 

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ، لَهُ الحَمْدُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَهُ الحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى الـمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً وَسَلَاماً دَائِمَينِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ:

عِبَادَ اللهِ : إِنَّ التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ U مَطْلُوبٌ فِي كُلِّ شُؤُونِ الحَيَاةِ، بَيْدَ أَنَّ هُنَاكَ مَوَاطِنَ وَرَدَ فِيهَا الحَضُّ عَلَى التَّوَكُّلِ وَاﻷَمْرِ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهَا، وَمِن تِلْكَ الموَاطِنِ: 

– عِنْدَ إِعْرَاضِ العَبْدِ عَن الأَعْدَاءِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلاً﴾  [النساء:81]. – وَعِنْدَ إِعْرَاضِ الخَلْقِ عَنِ العَبْدِ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ [التوبة 129]. – وَعِنْدَ اليَقِينِ بَأَنَّ مَرْجِعَ الكُلِّ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ كَمَا قَالَ U: ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هود123]. – وَعِنْدَ خَشْيَةِ بَأْسِ الأَعْدَاءِ وَالشَّيْطَانِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [النحل99]. وَهَاهُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ يُعَلِّمُنُا دُرُوساً فِي التَّوَكُّلِ، كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ حِينَمَا جَاءَهُ مُشْرِكٌ، وَسَلَّ سَيْفَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ وَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِكُلِّ ثِقَةٍ قَائِلاً: “اللهُ” فَرَجَفَ الـمُشْرِكُ وَسَقَطَ سَيْفُهُ، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ إِيذَاءُ النَّبِيِّ ﷺ بِسَبَبِ حِفْظِ اللهِ لَهُ، وَحُسْنِ تَوَكُّلِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى رَبِّهِ U، وَكَذَلِكَ قِصَّةُ الغَارِ الـمَشْهُورَةِ فِي الهِجْرَةِ إِلَى الـمَدِينَةِ حِينَمَا كَانَ الـمُشْرِكُونَ يَتَعَقَّبُونَ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ مَعَهُ أَبُوبَكْرٍ الصِّدِّيقُ t، فَمَرَّ الـمُشْرِكُونَ بِجَانِبِ فَتْحَةِ الغَارِ، فَخَشِيَ أَبُوبَكْرٍ t أَنْ يَرَاهُمَا المشْرِكُونَ، فَطَمْأَنَهُ إِمَامُ الـمُتَوَكِّلِينَ ﷺ قَائِلاً: “مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا” رواه البخاري، فَكَانَ نَبِيُّنَا ﷺ مِثَالاً حَيًّا لِلتَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ. – وَمِنْ تِلْكَ الموَاطِنِ أَيْضاً حِينَمَا يُسَلِّمُ العَبْدُ الأَمْرِ للهِ مُطْلَقاً وَيَكْتَفِي بِهِ جَلَّ وَعَلَا، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلاً﴾  [النساء81]. – وَعِنْدَ الرَّغْبَةِ فِي نَيْلِ مَحَبَّةِ اللهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ [آل عمران:159].

 

 

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا جَمِيلَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الاعْتِمَادِ عَلَيْكَ، وَاليَقِينَ فِيمَا عِنْدَكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، وَاسْتَعَانَ بِكَ فَأَعَنْتَهُ، وَاسْتَهْدَاكَ فَهَدَيْتَهُ، وَدَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ، وَسَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

 

أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَن الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَعَنَّا مَعَهُم بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكرَمَ الأَكرَمِينَ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالـمُسلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشَّرْكَ وَالـمُشرِكِينَ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَ الـمُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْ وِلَايَتَهُمْ فِيمَنْ خَافَكَ وَاتَّقَاكَ وَاتَّبَع رِضَاكَ،

رَبَّنَا تَقَبلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، وَتُبْ عَلِينَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ، وَاغفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ الـمُسلِمِينَ وَالـمُسلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُم وَالأَمواتِ إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

عِبَادَ اللهِ: اذْكُرُوا الْلَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَىَ وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ الْلَّهِ أَكْبَرُ وَالْلَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ .

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *